
توقفوا عن ترك حديقتكم بلا استخدام في فصل الشتاء! إنها نفس المشكلة كل عام؛ ينخفض الجو، وفجأة يصبح المكان الخارجي غير صالح للاستخدام. لديكم طاولات رائعة وإطلالة جميلة، لكن لا أحد يرغب في الجلوس في البرد أثناء تناول الطعام. هنا تأتي أهمية أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء. يعتقد معظم الناس أن هذه الأجهزة تعمل عن طريق تدفئة الهواء، لكن المشكلة هي أنها تحاول تدفئة المكان بأكمله، وهو أمر مستحيل. أنت تدفع ثمن تدفئة الهواء فقط. أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي توجه الحرارة مباشرة إلى الضيوف والكراسي التي يجلسون عليها. يشعر الضيوف وكأنهم جالسون تحت أشعة الشمس في فترة ما بعد الظهر، حتى لو كان الجو مغطى بالثلوج. الفائدة السريعة أفضل شيء في هذه الأجهزة هو أنه لا حاجة للانتظار حتى يدفأ المكان. بمجرد أن يجلس الضيف، سيشعر بالدفء على الفور. عندما يشعر الضيوف بالراحة، يبقون لفترة أطول، ويطلبون المزيد من المشروبات أو الحلويات. إنها عملية متسلسلة بسيطة: الدفء يؤدي إلى الراحة، والراحة تؤدي إلى قضاء وقت أطول، والوقت الأطول يعني دخلاً أكبر. التركيب الصحيح لا يمكن وضع هذه الأجهزة في أي مكان، فهناك حاجة إلى تحديد الارتفاع والقوة المناسبة. إذا تم تعليق جهاز بقوة 2000 وات أو 3000 وات على ارتفاع عالٍ، فإن الحرارة ستختفي قبل أن تصل إلى الطاولات. وإذا كان الارتفاع منخفضًا، فسيشعر الضيوف وكأنهم جالسون تحت مصباح حراري، وسيتعرقون ويتحركون في كراسيهم كل خمس دقائق. نوصي عادةً باستخدام شبكة من الأجهزة لتوزيع الحرارة بشكل متساوٍ في الحديقة، حتى لا تكون هناك مناطق باردة يشعر فيها الضيوف بالبرد. تحذير بخصوص الطاقة تحذير: هذه الأجهزة تحتاج إلى طاقة كبيرة. لا تحاولوا توصيلها بمقبس عادي، فسيتم إيقاف التيار خلال عشر دقائق. ستحتاجون إلى دائرة كهربائية منفصلة وأسلاك قوية لتحمل الأحمال الكبيرة في فصل الشتاء. الخلاصة فكروا في الأمر للحظة: إذا كان لديكم 10 طاولات في الخارج وظلت فارغة لمدة ثلاثة أشهر، فهذا يعني خسارة 90 يومًا من الإيرادات. استخدام نظام محترف ليس مجرد شراء أجهزة تدفئة، بل هو طريقة لجعل مطعمكم أكبر دون الحاجة إلى بناء غرف جديدة. ستحصلون على المساحة الكافية، بغض النظر عن الطقس.